طفرة قطاع الضيافة في السعودية بقيمة 120 مليار دولار تستقطب 50 علامة فندقية عالمية
تشهد قطاعات الضيافة في السعودية نشاطاً متسارعاً؛ إذ تتسابق نحو 50 علامة تجارية فندقية عالمية للتواجد في السوق المحلية، مدعومة بخطط استثمارية ضخمة تُقدر بنحو 120 مليار دولار، يلعب فيها رأس المال الخاص دوراً رئيساً كأحد المحركات الأساسية للتمويل.
تكمن أهمية هذا الزخم في كونه يرسخ مكانة المملكة كأسرع الوجهات السياحية نمواً على مستوى العالم، وتستهدف الدولة من خلاله جذب تمويلات دولية إضافية تصل إلى 80 مليار دولار لدعم استراتيجيتها السياحية، مستندة إلى أرقام فعلية تعكس هذا النجاح، ومنها قفزة إنفاق السياح بنسبة تجاوزت 680% مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة.
وفي هذا السياق، تتوسع مجموعات عالمية كبرى مثل Hilton وIHG وAccor في افتتاح منشآت جديدة، مستفيدة من التسهيلات والمبادرات الحكومية الأخيرة، مثل إلغاء الرسوم البلدية على تراخيص مرافق الضيافة بجميع أنواعها، وهي خطوة تهدف مباشرة إلى تعزيز تنافسية القطاع.
ينعكس هذا التطور إيجاباً على المستثمرين الدوليين الباحثين عن فرص واعدة في أصول الضيافة، وعلى الاقتصاد السعودي بشكل عام؛ فالأرقام تشير إلى أن إجمالي إنفاق السياح المحليين والوافدين قد وصل بالفعل إلى 68 مليار دولار، وذلك بعد استقبال المملكة لأكثر من 100 مليون سائح في عام 2023.