تراجع الأسهم السعودية مع بدء إعلان أرباح الربع الثاني وسط مخاوف بشأن النمو
افتتحت سوق الأسهم السعودية تداولاتها على انخفاض طفيف بالتزامن مع انطلاق موسم إفصاحات الربع الثاني. ويترقب المستثمرون بحذر نتائج قطاع البنوك، وشركات البتروكيماويات، والشركات القيادية الكبرى (Blue-chip) قبل صدور تقارير شهر يوليو. وتكتسب هذه النتائج أهميتها كونها الاختبار الحقيقي لمدى متانة الشركات وقدرتها التشغيلية، في وقت تحاول فيه السوق التعافي من أسوأ تراجع سنوي لها منذ عقد كامل، وهو ما جعل المتداولين أكثر حساسية تجاه أي مؤشرات على تباطؤ زخم النمو، وخاصة مع التوقعات التي تشير إلى احتمال حدوث فائض في معروض النفط بحلول عام 2026.
هذا القلق حيال وتيرة نمو الأرباح دفع محللين من مؤسسات عالمية مثل City Group إلى التوصية بتقليص الوزن الاستثماري (Underweighting) للأسهم السعودية. وفي ظل هذه المعطيات، تسيطر نبرة الحذر على النظرة المستقبلية لعام 2026، حيث يفضل مجتمع الاستثمار التريث ومراقبة البيانات المالية الملموسة قبل بناء أي مراكز جديدة أو إعادة تقييم اتجاه السوق.