أغلق مؤشر تاسي الرئيسي لسوق الأسهم السعودية جلسة الأحد برتفاع طفيف قدره 0.03%، ليصل إلى مستوى 11,272 نقطة تقريباً، مدعوماً بشكل أساسي بأداء قطاعي التأمين والمواد الأساسية. وفقاً لتقارير من جريدة الشرق الأوسط، شهدت التداولات المبكرة استقراراً عند 11,277 نقطة بارتفاع 0.1%، مع حجم تداول بلغ ملياري ريال، قبل أن يتراجع الارتفاع قليلاً مع إغلاق الجلسة[1][2].
دعم هذا الارتفاع الطفيف جاء من تحركات إيجابية في قطاع التأمين، الذي ساهم في دفع المؤشر صعوداً رغم ضغوط محتملة في قطاعات أخرى مثل البتروكيماويات. كما أشارت بيانات من موقع تداول السعودية إلى إغلاق المؤشر عند 11,271.96 نقطة بارتفاع 0.03% أو 3.58 نقطة، مع قيمة تداول إجمالية تجاوزت 4.27 مليار ريال وعدد صفقات بلغ 402 ألف صفقة[3]. هذا الأداء يعكس استقراراً نسبياً في السوق بعد فترات تقلبات سابقة، حيث يقترب تاسي من اختبار مستويات مقاومة عند 11,300 نقطة كما ذكر موقع إنفستينغ[2].
يأتي هذا الارتفاع في سياق سوق سعودي يشهد زخماً بنكياً وصفقات خاصة، إلى جانب أخبار إيجابية مثل رفع "مسك" لحد ائتماني مع مصرف الإنماء إلى 250 مليون ريال، وفوز شركات مثل "الخريف" بعقود حكومية بقيمة 69.6 مليون ريال، كما نشر موقع أرقام[4]. كما سجلت بعض الأسهم مكاسب قوية، مثل "أميانتيت" التي ارتفعت 9.99% إلى 15.63 ريال، و"التطويرية الغذائية" بنسبة 9.97%، بينما تراجعت أسهم مثل "بروج للتأمين" بنسبة 4.11%[3].
يهم هذا التطور المستثمرين والشركات السعودية، حيث يشير إلى ثقة نسبية في القطاعات الدفاعية والأساسية وسط تحديات عالمية مثل تقلبات أسعار الطاقة. السوق السعودي، الذي يُعد من أكبر الأسواق الناشئة، يؤثر على الاقتصاد الوطني الذي يعتمد جزئياً على الاستثمارات المحلية والأجنبية، خاصة مع ارتفاعه 7.45% منذ بداية العام ليصل إلى مستويات أعلى من 10,490 نقطة بنهاية العام الماضي[3].
في الجلسات القادمة، من المتوقع متابعة تأثير الصفقات الخاصة والزخم البنكي، مع إمكانية اختبار مستويات 11,300 نقطة إذا استمر الدعم من التأمين والمواد الأساسية. ومع ذلك، قد تواجه السوق ضغوطاً من قطاع البتروكيماويات، كما يشير تحليل موقع إنفستينغ[2]، مما يجعل المتابعة اليومية ضرورية للمستثمرين لتقييم الاتجاهات القادمة.