نجحت المنصة السعودية ميزون صفقة (Maison Safqa) في جمع 620 ألف دولار ضمن جولة استثمارية ما قبل التأسيس (Pre-Seed)، بمشاركة صندوق 500 Global عبر برنامج مسرعة سنابل (Sanabil MENA 500 Accelerator Fund)، إلى جانب مستثمرين ملائكيين من قطاعي التقنية والتجزئة، بما في ذلك مؤسس المنصة الأوروبية Ventes Exclusives[1][2][5].
تأسست المنصة في عام 2024 على يد ثلاث رائدات أعمال سعوديات: ليا مهاوج (الشريكة المؤسسة والمديرة التنفيذية)، إستيل نصر، وجورجيا مهاوج. تعمل ميزون صفقة كنموذج بيع فلاش (flash-sale) يتيح للعلامات التجارية الفاخرة في مجالات الأزياء والجمال وأنماط الحياة تصريف مخزونها الفائض من خلال حملات محدودة الوقت، دون التأثير على صورتها أو هوامش ربحها، مستفيدة من تقنيات ذكية للتحكم في التسعير والتوزيع[1][3][5].
حققت المنصة نجاحاً سريعاً خلال أقل من عام، حيث جذبت أكثر من 50 علامة تجارية وشهدت نمواً في المبيعات يتجاوز 20 ضعفاً، مما يعكس قدرتها على ملء فجوة سوقية واضحة في الخليج حيث بلغت إيرادات سوق السلع الفاخرة 12.8 مليار دولار في 2025، رغم تحديات بيع المخزون الفائض[1][5]. وفقاً لتصريح ليا مهاوج، "وُجدت ميزون صفقة لتقدم بيئة آمنة تتيح لهذه العلامات استعادة قيمة مخزونها والوصول للجمهور المستهدف بدقة"[5].
يأتي هذا التمويل في وقت يشهد فيه قطاع التجارة الرقمية الفاخرة في المنطقة اهتماماً متزايداً من المستثمرين، مدعوماً بشراكات استراتيجية قوية في السعودية والخليج، وخبرات المؤسسات في قطاع الرفاهية[3][5]. يُخصص الاستثمار لتطوير التقنية، توسيع الشراكات مع العلامات التجارية، وإطلاق فعاليات بيع ميدانية في الرياض وجدة، مع هدف تحقيق مبيعات تراكمية تصل إلى 2.5 مليون دولار[7].
تُعد هذه الجولة خطوة حاسمة لتعزيز حضور ميزون صفقة في سوق السلع الفاخرة بالخليج، حيث توفر حلاً مبتكراً يربط بين العلامات التجارية والمستهلكين الباحثين عن عروض حصرية، مما يعزز الاقتصاد الرقمي السعودي ويفتح آفاقاً لنمو إقليمي[1][2][6]. سيترقب السوق الخطوات التالية للمنصة في توسيع عملياتها وتحقيق أهدافها المالية.