ارتفعت أسواق الأسهم الآسيوية والخليجية صباح الثلاثاء مدفوعة بتفاؤل المستثمرين حول إمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران، بعد تأكيد الولايات المتحدة استمرار التواصل مع إيران. وفقاً لتقارير من جريدة الشرق الأوسط، قادت أسواق الخليج العربي الصعود مع تقييم المتداولين لآفاق اتفاق أمريكي-إيراني، مما عكس انتعاشاً في المزاج الاستثماري رغم التوترات الإقليمية.
في الوقت نفسه، شهدت الأسواق الأوروبية ارتفاعاً بعد بداية أسبوع ضعيفة، مدعومة بآمال في استئناف محادثات سلام محتملة في الشرق الأوسط، كما أفادت الشرق الأوسط أيضاً. هذا التفاؤل الدبلوماسي امتد إلى عوائد السندات في منطقة اليورو، حيث انخفضت عوائد السندات الحكومية الألمانية القياسية بشكل طفيف يوم الثلاثاء، رغم بقائها قريبة من أعلى مستوياتها في نحو 15 عاماً، في إشارة إلى ترقب التطورات السياسية.
على صعيد آخر، تراجعت أسعار النفط لليوم الثاني يوم الأربعاء وسط توقعات باستئناف المحادثات الأمريكية-الإيرانية، وفقاً للشرق الأوسط. يُعزى هذا الانخفاض إلى آمال في تهدئة التوترات الإقليمية، التي غالباً ما تؤثر على إمدادات الطاقة العالمية، مما يهدد بارتفاع الأسعار في حال فشل الجهود الدبلوماسية.
يبرز هذا الانتعاش في الأسواق أهمية التطورات الدبلوماسية في الشرق الأوسط للاقتصاد العالمي، حيث يتأثر المستثمرون والاقتصادات الناشئة مثل دول الخليج بشكل مباشر بأي تقدم نحو اتفاق نووي أو تهدئة. أسواق آسيا والخليج، التي تعتمد على تصدير النفط، تستفيد من انخفاض المخاطر الجيوسياسية، بينما تواجه أوروبا ضغوطاً تضخمية مستمرة تجعل عوائد السندات مؤشراً حساساً للأحداث الخارجية.
مع اقتراب نهاية الأسبوع، يراقب المتداولون أي إعلان رسمي عن موعد الجولة الثانية من المفاوضات، حيث قد يؤدي التقدم إلى تعزيز الصعود في الأسهم أو عكس الاتجاه إذا تبدد التفاؤل. هذه التوقعات تؤثر على ملايين المستثمرين حول العالم، مع تركيز خاص على الدول المنتجة للنفط والاقتصادات المرتبطة بالطاقة.