نتائج «ألفابت» تكشف كلفة تحول «جوجل» إلى البحث بالذكاء الاصطناعي
جاءت إيرادات وأرباح «ألفابت» دون توقعات السوق، رغم أن المبيعات ارتفعت 25% عن العام السابق، فعاد التركيز إلى محرك البحث الذي يمول معظم أعمال «جوجل». وقالت الشركة إن نمو عمليات البحث بلغ أعلى وتيرة له في 5 سنوات، بدعم من «وضع الذكاء الاصطناعي»، وهو أسلوب بحث أقرب إلى المحادثة. لكن هذا النمو أبطأ إيرادات البحث لأن كل عملية بحث في هذا الوضع تحقق إيرادًا إعلانيًا أقل حاليًا من صفحة النتائج التقليدية التي تعرض الروابط والإعلانات. وهنا تظهر معضلة «جوجل»: الذكاء الاصطناعي يجذب استخدامًا أكبر، لكنه يغيّر الصيغة الإعلانية التي تولد ما يقارب نصف إيرادات «ألفابت»، حتى مع ارتفاع مبيعات الحوسبة السحابية بأكثر من الضعف بفضل الطلب على الذكاء الاصطناعي. ويراقب المستثمرون الآن ما إذا كانت «جوجل» قادرة على جعل البحث بالذكاء الاصطناعي مربحًا بقدر النموذج القديم.
