أرباح "بي بي" تتضاعف بأكثر من الضعف مع ارتفاع أسعار النفط جراء حرب إيران واضطرابات الشحن.
أرباح شركة BP قفزت بأكثر من الضعف خلال الربع الأخير، والسبب المباشر هو الارتفاع الكبير في أسعار النفط اللي نتج عن الحرب المستمرة في إيران والارتباك اللي صاير في ممرات الشحن الحيوية. الشركة عزلت هذا الصعود، حسب تقرير الـ BBC، إلى أداء "استثنائي" في نشاطها بتجارة النفط.
الأسعار وصلت لمستويات تجاوزت 110 دولار للبرميل مع وصول النزاع لطريق مسدود، خصوصاً مع شبه إغلاق مضيق هرمز؛ الممر اللي يعتبر شريان رئيسي لشحنات النفط العالمية، وهالشي قلب الموازين في الأسواق وزاد من مخاوف نقص الإمدادات. Bloomberg أشارت إلى أن الخام استقر يوم الثلاثاء مع توجه أنظار المتداولين لمحادثات السلام المرتقبة بين أمريكا وإيران، رغم أن الإغلاق غير المحدد للمضيق ما زال يغذي حالة التذبذب. وبنهاية يوم الأربعاء، استقر سعر الخام المرجعي عند حدود 100 دولار للبرميل، وهو رقم يظل أعلى بكثير من مستويات العام الماضي رغم التراجعات الشهرية الأخيرة.
آثار الحرب ما توقفت عند أسهم الطاقة وبس، بل امتدت لتغذي مخاوف التضخم اللي بدورها ثبتت أسعار الذهب بعد تراجع استمر يومين. المستثمرون حالياً يراقبون أي انفراجة في المفاوضات، لأن استمرار التعطل قد يضغط على سلاسل الإمداد العالمية ويرفع التكاليف على المستهلكين في كل مكان. الأرباح الضخمة اللي حققتها BP توضح كيف تستفيد شركات النفط الكبرى من حالة الفوضى، في وقت تواجه فيه الاقتصادات الصغيرة والدول المستوردة ضغوطاً متزايدة بسبب غلاء الوقود.
الخطوة الجاية تعتمد كلياً على التقدم الدبلوماسي؛ فالأسواق بدأت تتكيف مع "صدمة مؤقتة"، لكن الفشل في إعادة فتح المضيق قد يطيل أمد موجة الغلاء ويختبر إصرار البنوك المركزية في محاربتها للتضخم. المتضررون هنا تشكيلة واسعة، تبدأ من شركات الطيران والشحن اللي تعاني من تكاليف التشغيل، وصولاً للعائلات اللي تترقب ارتفاع أسعار البنزين والسلع. بالنسبة لشركة BP ومنافسيها، التوقعات تظل إيجابية على المدى القصير، ولو إن نجاح محادثات السلام قد يهدئ من وتيرة هذه المكاسب.
