تضخم كندا يسجل 2.4% في مارس مع ارتفاع أسعار البنزين جراء الصراع الإيراني.
ارتفع معدل التضخم في كندا إلى 2.4% في مارس، مدفوعاً بشكل أساسي بالزيادة الكبيرة في أسعار البنزين التي أشعلها الصراع المستمر مع إيران. تمثل هذه القفزة زيادة ملحوظة عن الشهور الماضية، وإن جاءت أقل بقليل من تقديرات المحللين الاقتصاديين. هذا التسارع يؤكد كيف يمكن للتوترات الجيوسياسية في الطرف الآخر من العالم أن تهز أسواق الطاقة، وتغير موازين الأسعار التي يدفعها المستهلك الكندي في محطات الوقود.
أزمة الشرق الأوسط خلقت مخاوف حقيقية بخصوص الإمدادات، وصداها وصل إلى الاقتصادات العالمية كافة. وقد لفت محافظ البنك المركزي الهندي الانتباه إلى مخاطر "انتقال العدوى"، محذراً من أن التضخم قد يطول إذا استمرت اضطرابات الإمداد في المنطقة لفترة أطول من المتوقع. وأكد المحافظ أن الدول التي تملك روابط اقتصادية عميقة مع الشرق الأوسط—مثل الهند وكندا—هي الأكثر عرضة لهذه الهزات. ومع ذلك، يرى استراتيجيون في الاستثمار أن تأثير الأزمة الحالية، رغم واقعيته، قد يكون محدوداً أكثر مما توحي به أرقام التضخم الأولية.