تباطؤ حاد في الاقتصاد الصيني مع تراجع الاستثمار وتباطؤ وتيرة انخفاض أسعار المنازل
تباطأ الاقتصاد الصيني بشكل ملحوظ في شهر أبريل، حيث عاد الاستثمار للتراجع بعد تحسن بسيط لم يدم طويلاً، ولم تعد الصادرات قادرة على سد الفجوة التي خلفها ضعف الطلب المحلي. هذا التباطؤ يأتي في وقت يحاول فيه صناع القرار احتواء أزمة العقارات المستمرة منذ فترة طويلة، رغم وجود بارقة أمل تتمثل في تباطؤ وتيرة انخفاض أسعار المنازل الجديدة للشهر الثالث على التوالي، وهو ما قد يشير إلى أن السوق العقاري بدأ يدخل مرحلة الاستقرار.
تشير أحدث البيانات إلى حالة من البرود العام في نشاط ثاني أكبر اقتصاد في العالم. عودة الاستثمار إلى دائرة الانكماش في أبريل تعد تحولاً مقلقاً، لكونه المحرك الأساسي للنمو والمؤشر الأهم على ثقة قطاع الأعمال. وبحسب بلومبرغ، فإن قوة الصادرات التي ساعدت في تخفيف حدة التباطؤ بداية العام، لم تكن كافية هذه المرة لمواجهة ضعف الاستهلاك الداخلي وتدهور الأوضاع في قطاعات اقتصادية مختلفة.