إغلاق البنوك القياسي في الصين يستهدف الحلقة الأضعف
أخرجت الصين أكثر من 670 جهة إقراض من نظامها المصرفي خلال 2025، في أعلى حصيلة سنوية على الإطلاق. ولا يعني ذلك بالضرورة موجة انهيارات مفاجئة؛ فمعظمها مؤسسات ريفية صغيرة جرى دمجها في بنوك أكبر أو إنهاؤها، لتسهيل رقابتها وتقوية ميزانياتها. هذه المؤسسات تملك عادة هوامش رأسمال أضعف وقروضًا أقل جودة، وترتبط أكثر باقتصادات محلية متعثرة مقارنة بالبنوك الوطنية الكبرى. وترى «فيتش» أن الدمج يحد من احتمال انتقال المشكلة إلى النظام كله، لكنه يكشف أيضًا أن أضعف نقطة في القطاع ما زالت شبكة البنوك الصغيرة.
هل أعجبك المحتوى؟
