ارتفاع أسهم الرقائق الصينية بعد إعلان "هواوي" عن اختراق تقني لتقليص الفجوة مع "TSMC
سجلت أسهم شركات أشباه الموصلات الصينية ارتفاعاً في هونغ كونغ، والسبب هو تلميح شركة هواوي لإمكانية تحقيق قفزة تقنية في صناعة الرقائق قد تقربها من مستوى TSMC، وفقاً لتقرير من بلومبرغ. هذا التحرك في السوق يعكس تفاؤل المستثمرين بأن هواوي ربما وجدت طريقاً جديداً لتطوير قدراتها في التصنيع دون الحاجة للاعتماد الكلي على أحدث المعدات العالمية.
وحسب ما ذكرته بلومبرغ، جاء هذا الانتعاش بعد إعلان هواوي عن تطوير مسار جديد لتقليص الفجوة مع TSMC، التي تتربع حالياً على عرش تصنيع الرقائق المتقدمة. وصفت الشركة هذا التوجه بأنه اختراق محتمل يسمح بإنتاج أشباه موصلات متطورة حتى مع غياب أحدث الأدوات التقنية المحظورة عنها، وهو تطور لفت الأنظار فوراً في قطاع التقنية الصيني بالكامل.
أهمية هذا الخبر تكمن في أن هواوي تمثل قلب المحاولات الصينية لبناء صناعة أشباه موصلات تعتمد على الذات. أي إشارة لتقدم تقني تحققه الشركة ترفع من معنويات وثقة الشركات المحلية التي تعاني لمواكبة قادة السوق العالميين، خاصة في ظل قيود التصدير الأمريكية وضغوط سلاسل الإمداد المستمرة.
وبالنسبة للمستثمرين، رد الفعل في هونغ كونغ يوضح أن السوق يتعامل مع إعلان هواوي كحدث يتجاوز مجرد كونه تحديثاً روتينياً للشركة. مكاسب أسهم الرقائق في المنطقة مدفوعة بآمال أن ينعكس تقدم هواوي في النهاية على الموردين ومصنعي المعدات وبقية الشركات التقنية الصينية المرتبطة بمنظومة الرقائق.
التقارير لم تذكر موعداً محدداً لبدء الإنتاج التجاري باستخدام هذه الطريقة الجديدة، كما لم تتوفر تفاصيل حول ما إذا كان هذا الأسلوب قد خضع للتحقق من جهات مستقلة. ومع ذلك، يأتي هذا الإعلان في وقت يحظى فيه أي تقدم صيني في هذا المجال بمراقبة دقيقة؛ لأن حتى التحسينات البسيطة قادرة على تغيير التوقعات حول طموحات الصين التقنية وإعادة رسم ميزان المنافسة مع كبار مصنعي الرقائق في العالم.
