مستثمرون صينيون يسحبون سيولة قياسية من أسهم هونغ كونغ لتمويل قطاع الذكاء الاصطناعي المحلي
تشهد بورصة هونج كونج حالياً أكبر تخارج للأموال الصينية في تاريخها، والسبب لا يتعلق فقط بظروف السوق هناك، بل بالجاذبية المتزايدة لشركات الذكاء الاصطناعي (AI) داخل الصين التي بدأت تسحب السيولة نحو الداخل. وبحسب تقارير بلومبرغ، فإن هذا التحول يعكس تغيراً جذرياً في بوصلة المستثمر الصيني، الذي صار يفضل ملاحقة فرص AI المحلية على البقاء في أسواق هونج كونج.
هذا النزوح من أسهم هونج كونج يتزامن مع صعود قوي لأسماء صينية في قطاع AI استطاعت جذب الأنظار، ما وفر للمستثمرين المحليين بدائل مغرية بعيداً عن الشركات المدرجة الموجهة للخارج. وتكمن أهمية هذا التوجه في أن المشتريات الصينية كانت دائماً هي صمام الأمان والركيزة الأساسية لبورصة هونج كونج؛ لذا فإن تراجع شهية المستثمرين هناك يضع السوق أمام تحدٍ حقيقي لفقدانها دعماً حيوياً اعتمدت عليه لسنوات.