ديل" ترفع توقعات مبيعاتها السنوية بفضل نمو الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي.
أوضح ديفيد كينيدي، المدير المالي لشركة Dell Technologies، أن الطلب المتزايد على سيرفرات الـ AI صار المحرك الأساسي لنمو مبيعات الشركة، وهو ما دفعها لرفع توقعاتها السنوية. وفي حديث نقلته بلومبرغ وCNBC، تطرق كينيدي إلى عقد البرمجيات مع البنتاغون بقيمة 9.7 مليار دولار، موضحاً أن أثر هذا العقد على أرقام السنة الحالية محدود نسبياً، لأن القيمة الإجمالية ستتوزع محاسبياً على مدار خمس سنوات.
تعكس هذه التصريحات مدى محورية البنية التحتية للـ AI في نموذج عمل Dell حالياً، مع استمرار كبار العملاء في الاستثمار في السيرفرات والـ storage والأنظمة اللازمة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي. وأكد كينيدي أن قوة الـ pipeline الخاص بسيرفرات الـ AI كانت السبب الرئيسي وراء رفع توقعات المبيعات، ما يعطي إشارة بأن الشركة تتوقع استمرار هذا الزخم لفترة طويلة، وليس مجرد طفرة عابرة أو دورة منتج واحدة.
يضيف اتفاق البنتاغون بُعداً آخر لتوقعات Dell المستقبلية. وبحسب توضيح كينيدي، فإن ضخامة العقد من حيث القيمة الإجمالية لا تعني بالضرورة تغييراً جذرياً في إيرادات المدى القريب، نظراً لجدولته الزمنية الطويلة. وهذا التفصيل يهم المستثمرين الذين يحاولون التمييز بين الأرقام الضخمة للعقود المعلنة وبين توقيت تسجيل هذه الإيرادات فعلياً في الدفاتر.
تتماشى تصريحات كينيدي مع استراتيجية Dell الأوسع في الفترة الأخيرة، والمتمثلة في تحويل الطلب القياسي على الـ AI إلى نمو مستدام عبر كامل محفظة البنية التحتية لديها. Dell نجحت في تقديم نفسها كمورد رئيسي للشركات التي تبني data centers مهيأة للـ AI، والتوقعات الأخيرة تشير إلى أن هذه الجهود بدأت تتحول بالفعل إلى قوة دفع تجارية ملموسة.
الخلاصة بالنسبة للعملاء والمنافسين هي أن الإنفاق على الـ AI لا يزال يمثل قوة حقيقية في قطاع التقنية المؤسسية، في حين تظل عقود البرمجيات والبنية التحتية الحكومية رافداً إضافياً للإيرادات. النجاح في المرحلة القادمة سيعتمد على قدرة Dell على تحويل هذا الطلب إلى شحنات فعلية، وترجمة العقود إلى نمو ثابت ومستقر على المدى الطويل.
