تبدأ Disney مرحلة جديدة تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد Josh D'Amaro بخطوة كبرى تتمثل في الاستغناء عن نحو 1,000 وظيفة، وذلك ضمن عملية إعادة هيكلة واسعة لقطاع التسويق بالشركة. وتأتي هذه التسريحات كجزء من خطة داخلية لخفض التكاليف تُعرف باسم Project Imagine؛ ورغم أن فرق التسويق ستكون الأكثر تأثراً، إلا أن القرار سيمتد ليشمل قطاعات أخرى مثل التلفزيون، وMarvel Entertainment، وESPN. ويعكس هذا التوجه الضغوط الحقيقية التي تواجهها Disney اليوم، بدءاً من تراجع عوائد التلفزيون التقليدي وتباطؤ مبيعات شباك التذاكر، وصولاً إلى اشتداد المنافسة في منصات البث الرقمي، مما يثير مخاوف واسعة في الوسط الإبداعي حول أمان الوظائف ومستقبل قطاع الترفيه عموماً.