المخاطر المحلية ترفع عوائد السندات اليابانية وتوسع فجوة الأداء بين البنوك الإقليمية
تتعرض سوق السندات الحكومية اليابانية لضغوط ومخاطر نابعة من الداخل، وهو ما قد يُبقي العوائد عند مستويات مرتفعة حتى لو تراجعت أسعار النفط. وبحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، فإن مقياس علاوة المخاطر الذي يراقبه المستثمرون مقابل حيازة الديون اليابانية ارتفع في اليابان بوتيرة أسرع منها في الأسواق العالمية الكبرى منذ بداية الصراع بين الولايات المتحدة وإيران؛ وهذا يشير إلى أن العوامل المحلية باتت هي المحرك الأساسي لحذر المستثمرين.
تكمن أهمية هذا التحرك في أن ارتفاع عوائد السندات يلقي بظلاله على النظام المالي الياباني بالكامل، حيث يتسبب في رفع تكاليف الاقتراض ويغير جاذبية الأصول المختلفة. وأشار تقرير Bloomberg Markets إلى أن هذا الارتفاع يعمق الفجوة بين البنوك الإقليمية؛ فالمستثمرون يميلون حالياً لتفضيل البنوك التي تملك محافظ سندات قوية، على خلاف تلك المعرضة لخسائر أكبر نتيجة تقلبات السوق. هذا الانقسام قد ينعكس مباشرة على أداء أسهم البنوك وظروف التمويل إذا استمرت أسعار الفائدة في الصعود.