ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية بنسبة 0.5% في أولى جلساته بعد إجازة عيد الأضحى، ليغلق عند مستوى 11,078 نقطة. وكان الحدث الأبرز في الجلسة هو قفزة أسهم المملكة القابضة بالحد الأقصى 10%، مدفوعة بتجدد التفاؤل حول المكاسب التي قد تجنيها الشركة من طرح محتمل لشركة SpaceX في الأسواق، وفقاً لما نقلته صحيفة الشرق الأوسط.
هذا الصعود القوي دفع سهم المملكة القابضة إلى أعلى مستوياته منذ قرابة عشر سنوات مع بداية تداولات يوم الأحد. وجاء هذا التفاعل السريع من المستثمرين بناءً على تكهنات تشير إلى أن الشركة ستكون من كبار المستفيدين في حال قرر إيلون ماسك المضي قدماً في أي طرح عام لشركة SpaceX.
وبعيداً عن سهم المملكة، عكس الأداء العام للسوق بداية إيجابية لفترة ما بعد الإجازة، حيث واصل مؤشر TASI مكاسبه. ومع ذلك، تركزت معظم السيولة والاهتمام على القفزة التي حققها سهم المملكة القابضة، كونه أصبح القصة المحركة للجلسة، وجذب المتداولين الطامحين في الحصول على حصة من الأرباح المتوقعة المرتبطة بملف SpaceX.
لطالما كانت المملكة القابضة تحت مجهر المستثمرين بفضل محفظتها الدولية وعلاقاتها الوثيقة مع كيانات عالمية وأسماء تقنية كبرى. ولهذا السبب، فإن أي تطور يخص SpaceX — التي تعد واحدة من أكثر الشركات الخاصة إثارة للاهتمام في العالم — ينعكس بشكل مباشر وكبير على قرارات المتعاملين في السوق السعودي.
ما حدث في سهم المملكة القابضة يؤكد كيف يمكن للتوقعات في قطاع التقنية العالمي أن تنتقل بسرعة إلى الأسواق الإقليمية، لا سيما عندما يكون الطرف المستثمر كياناً سعودياً مدرجاً وله ثقله. وبشكل عام، أعطت مكاسب الجلسة إشارة تفاؤل لمرحلة ما بعد العيد، وسط ترقب من المتداولين لمعرفة ما إذا كان هذا الزخم في المؤشر العام وسهم المملكة تحديداً سيستمر خلال الأيام المقبلة.