«إل في إم إتش» تتخلى عن مكاسبها السوقية منذ الجائحة
الاثنين، 7 سبتمبر 2026
فقد سهم «إل في إم إتش» المكاسب التي حققها خلال طفرة السلع الفاخرة في الجائحة، في تحول كبير للشركة المالكة لـ«لوي فيتون» و«ديور» و«تيفاني». ولا يعكس هذا التحول نتيجة فصل واحد ضعيف، بقدر ما يعكس تراجع ثقة المستثمرين بأن إنفاق العملاء على المنتجات الفاخرة سيعود سريعًا إلى وتيرته السابقة. الشركة بدأت ترى تحسنًا محدودًا في المبيعات، لكن التعافي في قسم الأزياء والمنتجات الجلدية الأهم لها ما زال أبطأ من أقسام مثل المجوهرات. ولهذا تهم القصة القطاع كله: فـ«إل في إم إتش» تعد مؤشراً رئيسيًا له، وإذا بدا تعافيها تدريجيًا لا حاسمًا، يعيد المستثمرون حساب النمو الذي يمكن أن تحققه شركات الرفاهية مستقبلًا.
هل أعجبك المحتوى؟
