تواجه شركة Microsoft دعوى قضائية جماعية رفعها صندوق تقاعد في ولاية ميشيغان، تتهم الشركة بتضليل المستثمرين بشأن تباطؤ نمو خدماتها السحابية Azure، والارتفاع الكبير في تكاليف البنية التحتية المخصصة للذكاء الاصطناعي، إلى جانب تراجع أداء منتجات Copilot عن التوقعات.
وتشير الدعوى، التي تطال مباشرة الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا والمديرة المالية إيمي هود، إلى أن Microsoft رسمت صورة متفائلة ومبالغاً فيها بشأن استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي. وتدعي القضية أن الشركة أخفت النفقات الرأسمالية الضخمة التي تطلبها هذا التوجه، بما في ذلك قفزة مفاجئة بنسبة 66% في الإنفاق الربع سنوي مقارنة بالعام السابق، فضلاً عن سحب موارد حوسبة حيوية من الخدمات السحابية الأساسية وتوجيهها لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه المواجهة القانونية مدفوعة بإعلان نتائج الأعمال في يناير 2026، والذي تسبب في هبوط أسهم Microsoft بنسبة 10%، مسبباً خسارة خاطفة لنحو 357 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة. هذه الهزة المالية كشفت بوضوح حجم الفجوة بين الوعود الكبيرة التي تسوقها الشركة حول الذكاء الاصطناعي، وبين الأرقام الحقيقية في تقاريرها المالية المعروضة على المستثمرين.
من جهتها، رفضت Microsoft هذه الاتهامات واصفة إياها بأنها لا تستند إلى أساس، وأكدت أن تصريحاتها الرسمية السابقة للمستثمرين كانت دقيقة تماماً، مشددة على أنها ستدافع عن موقفها القانوني بكل قوة.