كشفت Motorola عن مجموعتها الجديدة من هواتف Razr لعام 2026، والتي شملت أربعة طرازات هي: Razr Ultra بسعر 1,499 دولار، وRazr Plus بسعر 1,099 دولار، والنسخة القياسية Razr بسعر 799 دولار، بالإضافة إلى الوافد الجديد Razr Fold بسعر 1,899 دولار. تأتي هذه الزيادات الملحوظة في الأسعار كدليل ملموس على أزمة رقائق الذاكرة التي تعصف بالصناعة حالياً، مما دفع التكاليف الارتفاع بشكل إجباري. وبحسب تقارير Wired وArs Technica، فإن هذه الهواتف القابلة للطي لم تقدم سوى تحسينات طفيفة في البطاريات والكاميرات، ومع ذلك قفزت أسعارها بما يصل إلى 300 دولار مقارنة بموديلات العام الماضي. ويرى موقع The Verge أن تسعير Razr Fold المرتفع يضعه في منطقة مخاطرة، خاصة وأن الهواتف الرائدة تواجه أصلاً ضغوطاً شرائية متزايدة.
هاتف Razr Ultra، الذي كان يعد منافساً قوياً بسعر يقارب 1,200 دولار، شهد زيادة لا تقل عن 200 دولار بحسب السعة التخزينية. وما زاد الأمر تعقيداً، وفقاً لموقعي Android Central و9to5Google، هو إلغاء خيار 1TB الذي كان يُباع بخصومات وصلت إلى 800 دولار قبل أيام قليلة. من الناحية التقنية، حاولت Motorola تبرير السعر بتقديم بطارية silicon-carbon بسعة 5,000mAh لتحسين الأداء، وحساس كاميرا جديد 50MP LOFIC، مع رفع جودة التصنيع لتشمل معيار IP48 في أغلب الطرازات وفقاً لتجربة Tom's Guide. لكن الملاحظ أن السلسلة لا تزال تعتمد على معالجات العام الماضي، مثل Snapdragon 8 Elite في نسخة Ultra، وتعمل بنظام Android 16، وهي تفاصيل جعلت المراجعين يصفون التحديثات بأنها تراكمية بسيطة لا تعكس حجم القفزة في السعر.
هذه الاستراتيجية السعرية تضع المشترين الباحثين عن التوفير في موقف صعب؛ فالنسخة القياسية من Razr ارتفع سعرها 100 دولار لتصل إلى 799 دولار، والمفارقة أنها جاءت بذاكرة تخزين 128GB بدلاً من 256GB، وهو تراجع لافت رصدته مراجعات الفيديو التقنية. أما Razr Plus، فقد ارتفع سعره إلى 1,099 دولار، مما يقلل من ميزته التنافسية أمام Galaxy Z Flip 7 من سامسونج. وفيما يخص Razr Fold، الذي يأتي بتصميم الكتاب، فإنه يباع بسعر 1,899 دولار، ليدخل في مواجهة مباشرة مع هواتف Fold الكبيرة التي غالباً ما تحصل على تخفيضات تجعلها خياراً أكثر منطقية. ومن المقرر أن تبدأ الطلبات المسبقة في 14 مايو، على أن تتوفر الهواتف في المتاجر يوم 21 مايو، مما يمنح المستهلكين فرصة لتقييم عروض الاستبدال التي قد تخفف من حدة الأسعار.
يعكس هذا الإطلاق واقعاً صعباً في سلاسل الإمداد التي أثرت بشكل مباشر على تكلفة إنتاج الهواتف القابلة للطي، وهو ما دفع محللي Android Central لنصح المستخدمين بالتريث. يبدو أن محبي الأجهزة الفاخرة المدمجة سيترددون كثيراً، خاصة مع استمرار توفر موديلات العام الماضي بأسعار مخفضة جداً، مما قد يسحب البساط من الموديلات الجديدة. ورغم محاولة Motorola جذب الأذواق المختلفة عبر التصاميم الأنيقة بجلد نباتي وألوان PANTONE، أو المتانة العالية بمعايير MIL-STD في النسخة القياسية، إلا أن معادلة "سعر أعلى مقابل مواصفات مشابهة" تضع علامات استفهام حول القيمة الحقيقية في سوق متشبع. النجاح الآن يعتمد على نتائج المراجعات الواقعية والعروض الترويجية القادمة، التي ستحدد ما إذا كانت هذه الأجهزة ستفرض نفسها أم ستظل مجرد خيار ثانوي.