تسريحات «نتفليكس» تكشف المشكلة الأصعب: العثور على الضربات المقبلة

تستعد «نتفليكس» لإلغاء نحو 1,000 وظيفة، أي 6٪ من قوتها العاملة، رغم أنها لا تزال رابحة وتتوقع نمو إيراداتها. لكن خفض الوظائف يأتي بعد تباطؤ في نمو المشاهدة والمبيعات، وتوقعات أضعف لإيرادات الإعلانات؛ وهذا يعني أن التحدي لم يعد مجرد كسب مشتركين جدد. ويرى تقرير «بلومبرغ» أن القلق الأعمق هو فتور إبداعي: ما زالت «نتفليكس» تنفق بقوة على المسلسلات والأفلام والبرامج الحية، لكنها لم تعد تنتج بالقدر الكافي أعمالًا تشد الانتباه وتدفع الناس لقضاء وقت أطول على خدمتها. وتبديل رئيسة المحتوى بعد التسريحات بفترة قصيرة يوحي بأن الشركة ترى في تحسين البرمجة، لا خفض التكاليف وحده، مفتاح استعادة الزخم.

هل أعجبك المحتوى؟