سهم "فيكتوري جاينت" الموردة لإنفيديا يقفز 60% في أول تداول له ببورصة هونغ كونغ بعد طرح بقيمة 2.6 مليار دولار.
حققت شركة Victory Giant Technology Huizhou Co، المورد الرئيسي لشركة Nvidia، قفزة وصلت إلى 60% في أول يوم تداول لها في بورصة هونج كونج يوم الثلاثاء. هذا الطرح، الذي جمع 2.6 مليار دولار، يعد الأكبر في المدينة منذ سبعة أشهر، ويعكس بوضوح عودة شهية المستثمرين للشركات المرتبطة بقطاع AI مع الانتعاش الأوسع في سوق الاكتتابات العامة.
ووفقاً لتقارير Bloomberg، يعزز هذا الظهور القوي مساعي هونج كونج لجذب الإدراجات التقنية الكبرى، حيث سجلت أسهم Victory Giant صعوداً حاداً منذ لحظة الافتتاح. وباعتبارها لاعباً حيوياً في سلاسل إمداد Nvidia، تستفيد الشركة بشكل مباشر من حالة AI boom العالمية، كونها تنتج مكونات أساسية للحوسبة عالية الأداء ومراكز البيانات. مؤسس الشركة، Chen Tao، أعرب عن ثقته قبيل الإدراج، موضحاً أن الشركة تتوقع نمواً متسارعاً خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعاً بالطلب المتزايد على الإلكترونيات المتقدمة.
يأتي هذا الإدراج في توقيت مفصلي للأسواق، وهو ما ناقشه Greg Martin، العضو المنتدب للأسواق الخاصة في Rainmaker Securities، خلال مقابلة مع Bloomberg Tech. حيث أشار إلى وجود مؤشرات حقيقية على عودة الحياة لمساحة الاكتتابات العامة، مدفوعة بالترقب المحيط بإدراجات ضخمة لشركات مثل Anthropic وOpenAI وSpaceX. ويختبر نجاح Victory Giant مدى رغبة المستثمرين في التكنولوجيا الصينية وسط التوترات بين الولايات المتحدة والصين وقيود التصدير، ومع ذلك، يبدو أن ارتباط الشركة بشركة Nvidia قد عزز الثقة بشكل كبير.
هذا التمويل يضع Victory Giant في مكانة بارزة داخل بورصة هونج كونج، التي تكافح لمنافسة بورصات البر الرئيسي في شنغهاي وشنتشن في جذب الاكتتابات الضخمة. المستثمرون الذين يراهنون على السهم يسعون فعلياً للحصول على حصة في نمو البنية التحتية لقطاع AI، حيث تسيطر Nvidia على الطلب العالمي للرقائق. ما سيحدث لاحقاً يعتمد على استمرار زخم الذكاء الاصطناعي؛ فبينما تتطلع الشركة للتوسع، قد تؤثر تقلبات السوق الأوسع —من أسعار الفائدة إلى المخاطر الجيوسياسية— على مسارها.
بالنسبة لأصحاب المصلحة، من شركاء Nvidia إلى الصناديق العالمية، يمثل هذا الإدراج بوصلة لعودة قطاع التكنولوجيا الصيني إلى الأسواق العامة. الأطراف المتأثرة تشمل بورصة هونج كونج التي تسعى لاستعادة سيادتها في الإدراجات، بينما يوازن المستثمرون الأفراد والمؤسسات بين عوائد الاستثمار في AI وبين العقبات التنظيمية. وسيراقب المحللون نتائج الأرباح القادمة وتحديثات سلاسل الإمداد للبحث عن مؤشرات حول استمرارية هذا الصعود.
