تحقيق «نيويورك تايمز»: شركة تابعة لـ«إنسبور» أبقت رقائق «إنفيديا» متاحة لشركات صينية

الاثنين، 7 سبتمبر 2026

ذكرت «نيويورك تايمز» أن «إيفرس»، الشركة الأميركية التابعة لصانع الخوادم الصيني «إنسبور»، واصلت شراء وتصدير أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي من «إنفيديا» لخدمة شركات صينية في هذا المجال، بعد إدراج «إنسبور» على قائمة تجارية أميركية مقيّدة. يفترض أن يصعّب هذا الإدراج وصول الشركة المُدرجة إلى التقنية الأميركية، لأنه يفرض تراخيص تصدير يصعب الحصول عليها عادة. لكن التحقيق يوضح صعوبة ضبط مجموعة شركات تعمل عبر كيانات قانونية مستقلة وسلسلة توريد دولية: فقد تُباع الرقائق لشركة تابعة أو تُركّب خارج الصين، ثم تُستخدم قدرتها الحاسوبية لصالح عملاء داخلها. لهذا لا يتوقف نجاح القيود على مكان شحن الرقاقة فقط، بل على من يملك استخدامها في النهاية.

هل أعجبك المحتوى؟
ElevenLabs Grants

ينتج المحتوى في سرمد بواسطة الذكاء الاصطناعي. ورغم حرصنا على الجودة، إلا أن الذكاء الاصطناعي عُرضة للخطأ.

تحقيق «نيويورك تايمز»: شركة تابعة لـ«إنسبور» أبقت رقائق «إنفيديا» متاحة لشركات صينية | سرمد