أوفكوم" تحقق مع "تيليجرام" بشأن مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال بموجب قانون سلامة الإنترنت.
فتحت "أوفكوم" (Ofcom)، الهيئة التنظيمية للاتصالات في بريطانيا، تحقيقاً رسمياً مع منصة Telegram بسبب اتهامات تتعلق بفشل المنصة في حماية المستخدمين من مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال (CSAM). هذه الخطوة هي أقوى إجراء تنفيذي تتخذه الهيئة حتى الآن ضد منصة مراسلة كبرى بموجب قانون سلامة الإنترنت (Online Safety Act) لعام 2023.
يركز التحقيق على مدى التزام Telegram بواجباتها القانونية في تقييم وتقليل المخاطر التي قد تعرض المستخدمين في بريطانيا لمحتوى غير قانوني، وتحديداً مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال، ومدى سرعة حذف هذا المحتوى عند رصده. بدأت القصة بعد أن قدم المركز الكندي لحماية الطفل أدلة تشير إلى وجود هذا النوع من المحتوى على المنصة، بالإضافة إلى مخاوف من استخدامها لاستدراج الأطفال (Grooming). ورغم التواصل المسبق بين "أوفكوم" وTelegram، إلا أن الهيئة البريطانية لم تكن راضية عن إجراءات السلامة التي تتخذها الشركة.
نفت Telegram هذه الاتهامات، وصرحت في رد لها لشبكة BBC بأنها ترفض ادعاءات "أوفكوم" جملة وتفصيلاً. وأوضحت المنصة أنها تستخدم أنظمة كشف تقنية منذ عام 2018 لإزالة محتوى الاعتداء الجنسي على الأطفال، وأنها تتعامل مع هذا الملف بجدية بالغة. ومع ذلك، يرى منظمو الاتصالات في بريطانيا أن هناك أسباباً كافية للتحقيق في كفاية الجهود التي تبذلها المنصة ومدى مطابقتها للمعايير المطلوبة.