تراجعت أسعار النفط إلى ما دون 70 دولاراً للبرميل، حيث هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لتصل إلى 69.63 دولاراً، في حين انخفض خام برنت بنسبة 4.2% ليستقر عند 73.83 دولاراً، وهي مستويات لم تشهدها الأسواق منذ ما قبل تصاعد الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
ويعكس هذا التحول تراجع حدة صدمات التضخم التي أججتها مخاوف الحرب، خاصة بعد نجاح ناقلات النفط في عبور مضيق هرمز دون تسجيل أي حوادث، مما يشير إلى تبدد المخاوف الكبرى من انقطاع الإمدادات وعودة حركة الملاحة البحرية إلى طبيعتها.
ويصب هذا الهبوط في مصلحة المستهلكين بشكل مباشر، حيث يساهم في خفض متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى ما دون 4 دولارات للجالون، كما يخفف من الضغوط الاقتصادية الأوسع المرتبطة بتكاليف الطاقة على مستوى العالم.
ومما زاد من تفاؤل المستثمرين، وجود مؤشرات على بدء مغادرة أكثر من 11 ألف بحار كانوا عالقين في منطقة الخليج، بعد ترتيب ضمانات السلامة اللازمة، وهو ما يؤكد حدوث تحسن حقيقي وملموس في استقرار المنطقة.