نمو الاقتصاد الباكستاني وسط حرب إيران و"فيتش" تخفض نظرتها المستقبلية لبنغلاديش.
سجل الاقتصاد الباكستاني وتيرة نمو أسرع في الربع الأخير من السنة المالية المنتهية، متجاوزاً عقبات الحرب الإيرانية التي تسببت في رفع أسعار النفط الخام عالمياً. هذا النمو له أهمية خاصة لبلد يعتمد بشكل أساسي على استيراد الوقود؛ فبينما يرى تقرير Bloomberg Economics أن الصراع يفرض مخاطر حقيقية على المستقبل، إلا أن الأرقام الحالية تعكس قدرة على المناورة رغم الظروف الصعبة.
يأتي هذا الزخم الإيجابي في وقت ينقسم فيه العالم حول كيفية التعامل مع توترات الشرق الأوسط. الأرقام الباكستانية تبرز متانة اقتصادية داخلية، تعززت غالباً بفضل حزمة إصلاحات حديثة واستقرار في معدلات التضخم. لكن هذا لا يعني الأمان التام؛ فارتفاع أسعار النفط يهدد بزيادة تكلفة الاستيراد والضغط على موازين البلاد الخارجية. ويرى خبراء الاقتصاد أن أي مكاسب تحققت مؤخراً قد تتبخر إذا طال أمد الحرب، لأن تكاليف الطاقة المرتفعة ستنعكس مباشرة على معيشة الناس وقدرة المصانع على الإنتاج.