الرئيس لي جاي ميونغ يتعهد بتخصيص عائدات ضرائب أشباه الموصلات لدعم محركات نمو جديدة.
أتمّ الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ عامه الأول في السلطة بوعد واضح: تكثيف الاستثمار في محركات النمو الجديدة. الخطة تعتمد على استغلال الفائض الضريبي الناتج عن طفرة أشباه الموصلات وتوجيهه لخدمة المصلحة العامة، بحسب بلومبرغ. هذا التوجه يعكس رغبة "لي" في توسيع قاعدة الاقتصاد الكوري لتقليل الاعتماد الكلي على الرقائق، خاصة وأن الاقتصاد ما زال مرتبطاً بشكل وثيق بهذا القطاع التصديري القوي.
جاء هذا الإعلان في وقت حقق فيه الطلب على أشباه الموصلات عوائد ضريبية استثنائية، مما منح سيول مساحة مالية أكبر بكثير مما كانت عليه في سنوات سابقة. تصريحات "لي" تشير إلى أن إدارته تهدف لتحويل هذه المكاسب المفاجئة إلى قدرات صناعية طويلة الأمد، بدلاً من ترك الثمار محصورة في زاوية واحدة من الاقتصاد، وفقاً لما نقلته بلومبرغ.