تضع المملكة العربية السعودية التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في صميم استراتيجيتها لتطوير قطاع المياه؛ والهدف الأساسي هو مواجهة شح المياه ورفع كفاءة إدارة هذا المورد الحيوي، وهو ما ركزت عليه النقاشات في أسبوع المياه السعودي 2026 بمدينة جدة. واستعرضت وزارة البيئة والمياه والزراعة رؤية تعتمد على منصات البيانات المتكاملة وتطبيقات AI لتعزيز قدرات التنبؤ، والكشف المبكر عن المشكلات، وتحسين العمليات التشغيلية، مما يسهم في تحويل تحديات المياه الحالية إلى فرص حقيقية للتنمية.
وتأتي الشراكة الاستراتيجية مع شركات AI لتطوير حلول ذكية تدفع هذا التحول الرقمي نحو الأمام. ويوضح الخبراء الجدوى الاقتصادية المباشرة لهذا الاستثمار؛ إذ إن كل ريال سعودي يُنفق على الحلول الرقمية يمكن أن يحقق عائداً يصل إلى خمسة أضعاف، وذلك عبر خفض نسب الهدر وتقليل التكاليف التشغيلية.
تنعكس هذه الجهود مباشرة على جودة الحياة في المملكة من خلال تعزيز الأمن المائي وتحقيق مستهدفات الاستدامة، لتصبح التقنية أداة لا غنى عنها لإدارة الموارد بفاعلية واستدامة. وقد أكد الحدث، بحسب ما تناولته صحيفتا "عرب نيوز" و"الرياض"، أن التعاون الدولي والابتكار الرقمي يشكلان حجر الزاوية في استراتيجية المياه المستقبلية للمملكة.