اتفقت سبع دول في تحالف OPEC+ على زيادة إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً خلال شهر يوليو المقبل. الخطوة هذي تمثل مرحلة جديدة في توجه المجموعة نحو التخفيف التدريجي لقيود الإمداد الطوعية بهدف الحفاظ على توازن الأسواق، بحسب ما نقلته صحيفة "الشرق الأوسط". والقرار اللي تم اعتماده يوم الأحد، وصفته الصحيفة بأنه الزيادة الرابعة من نوعها منذ إغلاق مضيق هرمز.
التقارير الصحفية أشارت إلى أن الزيادة بتبدأ فعلياً الشهر القادم، وبموافقة سبع دول من أعضاء التحالف. النقطة الجوهرية هنا هي أن هذا التحرك جاء ضمن "ترتيب طوعي" بين هذه الدول، ولا يعتبر تغييراً رسمياً في مستهدفات الإنتاج العامة للمجموعة ككل.
توقيت القرار له دلالة كبيرة، خصوصاً والأسواق العالمية تعيش حالة من الترقب. "الشرق الأوسط" ذكرت أن الاجتماع الوزاري عُقد في "ظروف استثنائية"، تعكس حالة عدم اليقين المحيطة بالإمدادات والأسعار، والمخاطر الجيوسياسية المتزايدة. المنتجون يهدفون من وراء ضخ هذه البراميل الإضافية إلى المساعدة في تأمين استقرار السوق ومنع التقلبات الحادة.
تحالف OPEC+ قضى السنوات الأخيرة في محاولة دقيقة لضبط الميزان بين دعم الأسعار من جهة، ومخاوف تراجع الطلب أو تعطل الإمدادات من جهة ثانية. ففي يونيو 2023، ذكرت روسيا أن المجموعة اتفقت على تعديل مستويات الإنتاج لضمان استقرار السوق ووضوح الرؤية، بينما أعلنت السعودية في ذلك الوقت عن خفض طوعي منفصل. هذا السياق يفسر لنا ليش حتى التعديلات الشهرية البسيطة صارت تحظى بمتابعة دقيقة من المتداولين والحكومات على حد سواء.
الزيادة الأخيرة هذي تهم بالدرجة الأولى المستهلكين وشركات التكرير والدول المستوردة للطاقة، اللي تراقب بتوجس تكاليف الوقود ومدى توفر الخام. كما أنها تعكس ثقل كبار المنتجين في التحالف، وقدرتهم على تغيير توجهات السوق حتى لو كانت التعديلات متواضعة في قيمتها المطلقة.
أما الخطوات القادمة، فتعتمِد على ما إذا كانت المجموعة ستستمر في هذه التعديلات الشهرية أو ستتوقف لتقييم حالة السوق. التغطية الصحفية توحي بأن الدول السبع تنظر لزيادة يوليو كجزء من رؤية تنسيقية أوسع وليست مجرد قرار عابر، ومن المتوقع أن تحسم اجتماعات OPEC+ المقبلة ما إذا كان سيتم ضخ المزيد من الإمدادات خلال بقية فصل الصيف.