بدأت SpaceX تحركاتها الفعلية للتحضير للاكتتاب العام الأولي (IPO) بهدف جمع نحو 75 مليار دولار، وهي خطوة تضع الشركة على مسار قد ينتهي بأضخم اكتتاب في تاريخ الشركات عالمياً، وفقاً لما نقلته صحيفة "الشرق الأوسط". ويمثل هذا التوجه مرحلة فاصلة لشركة إيلون ماسك المتخصصة في الفضاء والذكاء الاصطناعي، وهي تمضي نحو إدراج عام يمنحها تقييماً سوقياً بمستويات تاريخية.
هذا التطور يهم المستثمرين الحاليين بشكل مباشر، وعلى رأسهم شركة "المملكة القابضة" السعودية. فبناءً على ما ذكرته "الشرق الأوسط" وما ورد في بيانات الشركة، أفصحت "المملكة القابضة" عن امتلاكها حصة في SpaceX، وهو ما جعل الأنظار تتجه إليها لأن قيمة هذه الحصة ستتأثر مباشرة بأي تسعير للشركة في السوق العامة.
وتنظُر "المملكة القابضة" لنفسها كمستثمر طويل الأمد في SpaceX، وترى أن هذه المساهمة تتماشى مع استراتيجيتها في دعم الشركات المرتبطة بالتقنية والربط العالمي وبنية الاتصالات المتقدمة. ومع الحديث عن إدراج محتمل في بورصة Nasdaq، زاد اهتمام الأسواق بكيفية انعكاس تقييم SpaceX على المحافظ الاستثمارية المرتبطة بها.
تكمن أهمية خطط الـ IPO هذه في أن SpaceX تحولت إلى واحدة من أبرز الشركات الخاصة في العالم، بفضل عملياتها التي تشمل إطلاق الصواريخ وتوفير الإنترنت الفضائي عبر Starlink ومشاريع الفضاء المتطورة الأخرى. وطرحٌ بهذا الحجم لن يختبر فقط شهية المستثمرين لشركات التكنولوجيا وعلوم الفضاء ذات النمو السريع، بل قد يعيد صياغة التوقعات حول تقييمات الشركات الكبرى في السوق.
بالنسبة لشركة "المملكة القابضة" وبقية المساهمين، سيوفر الإدراج سعراً سوقياً واضحاً لحصصهم، لكنه في الوقت نفسه سيضع البيانات المالية لـ SpaceX وفرص نموها واحتياجاتها الرأسمالية المستقبلية تحت تدقيق أكبر. ورغم أن تفاصيل التوقيت وهيكلة الطرح لم تتضح بشكل كامل في التقارير الحالية، إلا أن مجرد هذا الاحتمال بدأ يحرك الأسواق بالفعل ويوجه الأنظار العالمية نحو المرحلة القادمة من مسيرة SpaceX.