سريرام كريشنان يستقيل من منصبه كمستشار لسياسات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض لتأسيس مؤسسة جديدة
يغادر سري رام كريشنان منصبه كمستشار لسياسات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض، وفقاً لما نقلته بلومبرغ وذا إندبندنت، لتنتهي بذلك فترة عمل كانت قصيرة زمنياً لكنها محورية في صياغة AI agenda لإدارة ترامب. التقارير لم تذكر سبباً محدداً وراء هذه الاستقالة، إلا أن موقع تيك كرانتش أشار إلى أن كريشنان يتطلع لتأسيس مؤسسة جديدة تهدف للتأثير في AI policy من خارج أروقة الحكومة.
تأتي مغادرة كريشنان في توقيت حساس تدرس فيه الإدارة توجهاً أكثر حزماً تجاه قطاع التكنولوجيا؛ حيث ذكرت "ذا إندبندنت" أن الحكومة الأمريكية تبحث إمكانية الاستحواذ على حصص أو stakes في شركات الذكاء الاصطناعي. هذا السياق هو ما يجعل خروجه لافتاً، خاصة وأن ملف الذكاء الاصطناعي بدأ يتحول إلى ركيزة أساسية في أجندة الأمن القومي والاقتصاد للبيت الأبيض.
وبينما أكدت بلومبرغ أن كريشنان كان أحد كبار المستشارين الذين يعتمد عليهم في هذا الملف، أوضح تيك كرانتش أن خطوته القادمة تتمثل في بناء كيان جديد يضمن بقاءه قريباً من عملية صناعة القرار في إدارة ترامب. ولم تحسم التقارير ما إذا كانت هذه المؤسسة الجديدة ستتبع الإدارة رسمياً أم ستعمل بشكل مستقل.