سريرام كريشنان يستقيل من منصبه كمستشار لسياسات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض لتأسيس مؤسسة جديدة

الأحد، 7 يونيو 2026

يغادر سري رام كريشنان منصبه كمستشار لسياسات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض، وفقاً لما نقلته بلومبرغ وذا إندبندنت، لتنتهي بذلك فترة عمل كانت قصيرة زمنياً لكنها محورية في صياغة AI agenda لإدارة ترامب. التقارير لم تذكر سبباً محدداً وراء هذه الاستقالة، إلا أن موقع تيك كرانتش أشار إلى أن كريشنان يتطلع لتأسيس مؤسسة جديدة تهدف للتأثير في AI policy من خارج أروقة الحكومة.

تأتي مغادرة كريشنان في توقيت حساس تدرس فيه الإدارة توجهاً أكثر حزماً تجاه قطاع التكنولوجيا؛ حيث ذكرت "ذا إندبندنت" أن الحكومة الأمريكية تبحث إمكانية الاستحواذ على حصص أو stakes في شركات الذكاء الاصطناعي. هذا السياق هو ما يجعل خروجه لافتاً، خاصة وأن ملف الذكاء الاصطناعي بدأ يتحول إلى ركيزة أساسية في أجندة الأمن القومي والاقتصاد للبيت الأبيض.

وبينما أكدت بلومبرغ أن كريشنان كان أحد كبار المستشارين الذين يعتمد عليهم في هذا الملف، أوضح تيك كرانتش أن خطوته القادمة تتمثل في بناء كيان جديد يضمن بقاءه قريباً من عملية صناعة القرار في إدارة ترامب. ولم تحسم التقارير ما إذا كانت هذه المؤسسة الجديدة ستتبع الإدارة رسمياً أم ستعمل بشكل مستقل.

هذا الغياب يفتح الباب أمام تساؤلات حول من سيتولى مهامه، وكيف سيتعامل البيت الأبيض مع ملفات الذكاء الاصطناعي في المرحلة المقبلة. فقد كان عمل كريشنان يتركز في المنطقة التي تتقاطع فيها التنظيمات والابتكار والمنافسة، وهي مجالات تقع تحت ضغط هائل يتطلب استجابات سريعة مع تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي وزيادة انتشارها.

كما يعكس خروجه تنامي نفوذ المستشارين الخارجيين وشخصيات القطاع الخاص في صياغة سياسات واشنطن التقنية. ويبدو أن كريشنان يراهن على أن تأثيره في حوارات السياسات العامة لن يتراجع، بل قد يأخذ شكلاً جديداً من خلال مؤسسته المرتقبة.

هل أعجبك المحتوى؟
سريرام كريشنان يستقيل من منصبه كمستشار لسياسات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض لتأسيس مؤسسة جديدة | سرمد