تولسي غابارد تستقيل من منصب مديرة الاستخبارات الوطنية لرعاية زوجها.
أعلنت تولسي غابارد عن عزمها ترك منصبها كـ Director of National Intelligence، في خطوة من المتوقع أن تكون رسمية بحلول 30 يونيو القادم، وفقاً لما نقلته تقارير Bloomberg. هذا التغيير يمثل حلقة جديدة في سلسلة التبديلات داخل طاقم الرئيس دونالد ترامب، ويأتي في وقت يغادر فيه واحد من أبرز الوجوه الاستخباراتية في الإدارة منصبه بعد أقل من عام على تعيينه.
وبحسب Bloomberg، أوضحت غابارد أن قرار استقالتها جاء بدافع الرغبة في التفرغ لدعم زوجها الذي يواجه نوعاً نادراً من سرطان العظام. لكن هذا الإعلان يأتي أيضاً في وقت تزايدت فيه التساؤلات حول موقعها داخل الإدارة، حيث بدا في بعض الأوقات أن توجهاتها في السياسة الخارجية وقضايا الأمن القومي، خصوصاً مواقفها المناهضة للحروب، لم تكن على نغمة واحدة مع توجهات البيت الأبيض.
من موقعها كـ Director of National Intelligence، تتولى غابارد الإشراف على مجتمع الاستخبارات الأمريكي، وهو دور محوري ينسق عمل وكالات كبرى مثل الـ CIA والـ NSA والـ FBI. وتكمن حساسية هذا المنصب في كونه المسؤول عن إطلاع الرئيس على التهديدات الخارجية والداخلية، ورسم سياسة تبادل المعلومات بين الجهات الفيدرالية. لذا، فإن رحيلها سيترك فراغاً ملموساً في وقت تواجه فيه الإدارة تحديات أمنية عالمية كبرى.