ارتفاع متوسط فواتير الطاقة السنوية في بريطانيا بنسبة 13% لتصل إلى 1862 جنيهاً إسترلينياً في يوليو المقبل

الخميس، 28 مايو 2026

تتجه فواتير الطاقة المنزلية في إنجلترا واسكتلندا وويلز إلى الارتفاع بنسبة 13% خلال شهر يوليو المقبل، ليصل متوسط الفاتورة السنوية إلى 1,862 جنيه إسترليني، بزيادة قدرها 221 جنيهاً، وفقاً لبيانات Ofgem وتقارير BBC News. هذا الارتفاع يفسره نمو تكاليف wholesale المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة، وسيشمل التأثير الأسر التي تعتمد تعرفة variable، بينما لن تتأثر العقود بنظام fixed deals بهذا التغيير حالياً.

تكمن أهمية التوقيت في أن التحرك المبكر يقلل من حجم الضرر قبل دخول فصل الشتاء وزيادة الاستهلاك. وتشير التقارير إلى أن نحو 4 من كل 10 أسر تلتزم حالياً بنظام fixed deals، ما يترك البقية عرضة لتبعات ارتفاع سقف الأسعار ما لم يبادروا بتغيير عقودهم أو تقليل استهلاكهم، وهذا يضع ملايين المنازل أمام ضرورة الموازنة بين الأسعار وطريقة الاستهلاك في الأسابيع المقبلة.

البحث عن تعرفة أفضل يمثل أسرع الطرق لتوفير المال، خاصة لمن لا يملكون عقوداً ثابتة. تتوفر حالياً فرص للمقارنة بين العروض والانتقال إلى خيارات أرخص، كما ينبغي لمن لديهم fixed rates التحقق من مواعيد انتهاء عقودهم لتجنب الانتقال التلقائي إلى تعرفة أغلى لاحقاً.

تلعب السلوكيات اليومية في استهلاك الطاقة دوراً ملموساً في تقليل التكاليف. يوصي الخبراء بخطوات بسيطة مثل خفض درجة Thermostat قليلاً، وتدفئة الغرف المستخدمة فقط، إضافة إلى صيانة الأجهزة وتجربة bleeding radiators لزيادة كفاءتها، وتقليل وقت الاستحمام وسد منافذ الهواء حول الأبواب والنوافذ. هذه التفاصيل، رغم بساطتها وتكلفتها الزهيدة، تراكم توفيراً واضحاً بمرور الوقت.

تكتسب هذه النصائح أهمية مضاعفة لأن تغيير سقف الأسعار في يوليو يسبق الأشهر الباردة التي يرتفع فيها الطلب على الغاز والكهرباء. الفكرة الجوهرية هنا هي التحرك الاستباقي بدلاً من الانتظار حتى تضخم الفواتير، حيث يصعب حينها السيطرة على المصاريف.

بالنسبة للعائلات التي تواجه ضغوطاً في تكاليف المعيشة، سيظهر أثر هذا الارتفاع في الميزانيات الشهرية والسنوية على حد سواء، حيث سيزيد متوسط الفاتورة بنحو 18 جنيهاً إسترلينياً شهرياً. وهذا المبلغ قد يكون مقدوراً عليه لبعض الأسر، لكنه يشكل تحدياً حقيقياً لمن بدأوا بالفعل في تقليص نفقاتهم على الاحتياجات الأساسية الأخرى.

سيعتمد المشهد القادم على حركة أسعار wholesale المستقبلية، ومدى توجه الأسر نحو fixed deals أو ابتكار طرق لترشيد الاستهلاك. الرسالة الأوضح حالياً هي أن التعديلات الصغيرة التي تبدأ اليوم، قبل اشتداد البرد، قد تخفف كثيراً من وطأة الارتفاع القادم.

هل أعجبك المحتوى؟
ارتفاع متوسط فواتير الطاقة السنوية في بريطانيا بنسبة 13% لتصل إلى 1862 جنيهاً إسترلينياً في يوليو المقبل | سرمد