يو بي إس لإدارة الأصول" ترصد فرصاً في أصول الأسواق الناشئة المقومة بالدولار.
ترى شاميلا خان من UBS Asset Management أن الأصول في الأسواق الناشئة المقومة بالدولار تقدم حالياً فرصاً قوية، في وقت يستمر فيه المستثمرون بالبحث عن قيمة نسبية داخل أسواق الدخل الثابت العالمية. وخلال تصريحات نقلتها بلومبرغ على هامش مؤتمر UBS للاستثمار الآسيوي في هونغ كونغ، استعرضت خان رؤيتها لمستقبل الأسواق الناشئة وأسواق السندات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
تأتي هذه التحليلات تزامناً مع تنظيم UBS لنسخة موسعة من مؤتمره الاستثماري في سنغافورة وهونغ كونغ هذا الأسبوع. ويهدف هذا الحدث، حسب ما ذكر البنك، إلى جمع صناع القرار وقادة الأعمال والمستثمرين لمناقشة وضع الأسواق والسياسات وتوجهات الاستثمار طويلة المدى. وتوقع البنك أن تجذب الدورة التاسعة والعشرون للمؤتمر، المنعقدة بين 25 و29 مايو، عدداً قياسياً يصل إلى 6000 مشارك.
تكمن أهمية رؤية خان في كون ديون الأسواق الناشئة تحت مجهر المستثمرين الباحثين عن العوائد، خاصة مع محاولة موازنة أثر اتجاهات الفائدة العالمية وقوة الدولار والنمو غير المتكافئ بين المناطق المختلفة. وبحسب ملخص بلومبرغ للمقابلة، ركزت خان على جاذبية أصول الأسواق الناشئة المقومة بالدولار تحديداً، ما يعكس قناعة UBS بوجود فرص واعدة تتجاوز أسواق العملات المحلية لتشمل السندات المصدرة بالدولار.
تنسجم هذه التصريحات مع نقاش أوسع شهدته أروقة المؤتمر حول معنويات المستثمرين والاقتصاد الكلي. وفي سياق متصل، نقلت بلومبرغ عن نايل ماكلويد، رئيس منتجات APAC في UBS، رؤيته حول توقعات الأسواق، ما يؤكد أن المؤتمر بات منصة لمديري الصناديق والمحللين الاستراتيجيين لجس نبض تدفقات رؤوس الأموال المتوقعة.
ويبقى السؤال الجوهري للمستثمرين هو مدى قدرة الطلب على الدخل الثابت في الأسواق الناشئة ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ على الصمود إذا بقيت الظروف العالمية داعمة. وتشير قراءة خان إلى أن UBS Asset Management لا تزال متفائلة تجاه أجزاء من هذه الفئة من الأصول، ولا سيما الديون المقومة بالدولار، حتى مع استمرار المخاطر الإقليمية والعالمية في التأثير على قرارات توزيع المحافظ الاستثمارية.
