قطاع التصنيع الأمريكي يسجل أعلى مستوى في 4 سنوات خلال مايو مع قفزة الطلبيات الجديدة والإنتاج.
نما نشاط التصنيع في الولايات المتحدة خلال شهر مايو بأسرع وتيرة له منذ أربع سنوات، مدفوعاً بزيادة واضحة في الطلبيات الجديدة والإنتاج حسب تقارير Bloomberg Economics. ويشير التقرير إلى استعادة القطاع الصناعي قوته بعد فترة من الهدوء، مما يعكس رغبة الشركات في تلبية طلب متزايد ومستقر، على الأقل في الوقت الحالي.
تكمن أهمية هذه الأرقام في أن قطاع التصنيع غالباً ما يُنظر إليه كإشارة مبكرة لتوجه الاقتصاد العام؛ فتسارع النمو يعني أن المصانع بدأت تستقبل طلبات أكثر، وتزيد إنتاجها وتوظف عمالة جديدة، رغم أن هذه المكاسب تظل حساسة لتقلبات الطلب والأسعار واستقرار سلاسل الإمداد.
ذكرت Bloomberg Economics أن هذا الارتفاع جاء بفضل الطلبيات الجديدة والإنتاج، وهما أوضح مؤشرين على تسارع حركة المصانع. هذا التحسن يتزامن مع حراك مماثل في اقتصادات كبرى أخرى، وإن كانت الأنماط تختلف من دولة لأخرى.