English

هبوط الأسهم والسندات الأميركية مع قفزة العوائد إلى مستويات 2002

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

أنهت الأسهم الأميركية جلسة 29 سبتمبر على انخفاض محدود، بينما باع المستثمرون سندات الخزانة طويلة الأجل ورفعوا عائد السند لأجل 30 عاماً إلى نحو 5.62 في المئة، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2002. العلاقة هنا عكسية: عندما تهبط أسعار السندات يرتفع عائدها، ما يعني أن المستثمرين يطلبون عائداً أكبر مقابل إقراض الحكومة الأميركية لفترات طويلة. السوق كان يحسب أثر ارتفاع تكاليف الطاقة واحتمال بقاء التضخم مرتفعاً، بما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تأجيل خفض الفائدة أو رفعها أكثر. ولا يقتصر الأثر على السندات، لأن ارتفاع العوائد يرفع كلفة الاقتراض ويضغط على تقييمات الأسهم، إذ تصبح الأرباح المستقبلية أقل قيمة بحسابات اليوم.

هل أعجبك المحتوى؟
ElevenLabs Grants

ينتج المحتوى في سرمد بواسطة الذكاء الاصطناعي. ورغم حرصنا على الجودة، إلا أن الذكاء الاصطناعي عُرضة للخطأ.